صموئيليات
  

     
   
 

أما استعادة تاسوني كاميليا ، أما الموت

بعدما اتضح أن خاطف تاسوني كاميليا من الجماعة الإسلامية الإرهابية،وبعدما انكشف تواطؤ أمن الدولة بـ"ملوي" مع الخاطف، ورفضه إعادتها مرة أخرى ، أصبح الواجب يحتم علينا بذل كل الجهد لإعادة تاسوني كاميليا زوجة قدس أبونا تداوس. وإلا فسوف يلحقنا العار ويلاحق أولادنا من بعدنا.
خصوصا وأن الأمر واضح وضوح الشمس، فتاسوني كاميليا قد تعرضت لمضايقات وتهديدات سابقة من مدرس إسلاموي متطرف يعمل في نفس المدرسة التي تعمل بها،وان نفس هذا المدرس قد حاول من قبل أسلمه بعض الطالبات المسيحيات بالمدرسة. مما يؤكد على نية الشر لديه . وإن تاسوني كاميليا قامت بتقديم شكوى ضده، كما لجأت إلى نيافة الحبر الجليل الأنبا ... الذي قام بدوره بمحاولة معالجة الأمر بطريقة ودية مع المسئولين في مدرسة دلجا الإعدادية ، لكنهم خذلوا نيافته ، ليؤكدوا سوء نيتهم.
حتى انتهى الأمر باختطاف تاسوني كاميليا ، موجهين صفعة للأقباط ، وللوطن الذي اغتالوه بإرهابهم وتطرفهم ، فأساءوا إليه ،وإلى دينهم . واستغلوا حالة الفساد الإداري، وترهل النظام، وعدم مهنية وانضباط ضباط امن الدولة في محافظة المنيا المنكوبة بأشرس وأحط عناصر الجماعة الإسلامية الإرهابية .. ومسالمة الأقباط التي ظنوها جبناً .

23 يوليو 2010

 والآن يا أقباط.. ماذا نحن فاعلون؟
هل ننتظرهم يسطون على بيوتنا ليجرسوا نسائنا وبناتنا؟ أم نتحرك بسرعة لاستعادة زوجة أبينا وتحريرها من قبضتهم الآثمة ؟ لذلك أطالب من شبابنا القبطي الباسل الإسراع بالذهاب إلى الكاتدرائية للاعتصام بداخلها مشاركة لإخوتهم بدير مواس
+ يجب أن تعلم الحكومة إننا لن نفرط في حقوقنا ،ولن نخضع للابتزاز والمساومات القذرة ، فكل هذه الضغوط التي نتعرض لها الآن كنيسة وشعب ،هي بسبب رغبة الحكومة في تبرئة الكموني وعصابته، وعدم محاكمة الرؤوس الكبيرة التي قامت بتحريضه . وحاول الأمن عن طريق أذياله اليهوذيين إشغالنا بافتعال أزمة الطلاق،وحاولوا بهدله قداسة البابا وهو في هذا السن الصعب،وهاجموه بكل خسة ودناءة عن طريق أذيالهم من كلاب الشوارع ،وذئاب الطريق ،وبمشاركة خسيسة من المشاليح، والهراطيق ،وثلة العميانيين ،والأباحيين ،والملحدين. وكل ذلك للضغط على قداسة البابا حتى يتنازل عن مطالبته بمحاكمة قتلة أبنائنا في نجع حمادي، مقابل تمرير القانون الموحد للأحوال الشخصية لغير المسلمين.
 لكن قداسة البابا رفض المساومة على دماء شهداء المسيح والكنيسة، وأصر على رفضه لحكم الظالم إياه، معلنا أمام العالم كله أنه لا يلتزم إلا بتعاليم الإنجيل. الأمر الذي جعل الأمن يدفع ببعض صبيانه دعاة الإباحية والإلحاد تحت مسمى لاهوت التحرير، للادعاء كذبا بأن هذا الحكم الجائر لم يخالف تعاليم الإنجيل، ومن حق المطلق الزاني أن يتزوج ثانيا ! كما رأينا في الأيام القليلة الماضية في أكثر من صحيفة وموقع.
فلما علم أن هذه العملية خسرانه، وان الأقباط ملتفون حول كنيستهم ومتمسكون بتعاليمها ومقررات مجمعها المقدس ،وإن كل صبيانهم مجرد ثلة من المنحرفون أخلاقيا وعقائديا ،ولا يزيد عددهم عن أصابع اليدين والقدمين ،ولا يساوون بصلة عند الأقباط ، لا سيما وبينهم مسلمون ومكسيون، وآخرين ليس لهم أدنى صلة بالأقباط .. لجأ إلى هذه الحيلة الدنيئة للضغط على الكنيسة مجددا.

لكن كنيستنا القبطية الباسلة بقيادة بطر يركنا المعظم البابا شنودة أدام الرب حياته ، لن ترضخ لهذا الابتزاز ،وتاسوني كاميليا ها ترجع يعني ها ترجع ،حتى لو على جثث الأقباط. وليستعمل الأمن العنف كما يشاء، وها هي فرصة ذهبية لنا لتعريف العالم الحر بالصوت والصورة جزء يسير من جرائم هذا النظام الوهابي الاستبدادي الفاسد الذي يحكم مصر بالحديد والنار ،ويضطهد المسيحيين فيه بعنف بالغ يفضح كل أكاذيبهم في المحافل الدولية . ونشعر بحزن عميق لهذا الموقف العدائي الذي يتخذه السيد وزير الداخلية من الأقباط .. منذ الكشح الأولى، والثانية،وطحا الأعمدة"وعدم معاقبة القاتل الضابط أحمد الكيلاني .. إلى العديسات، ونجع حمادي.. الخ.
ناهيك على موقف رجاله السلبي والمتواطئ مع قاتلي ومختطفي ومغتصبي بناتنا. عموما، هذا الكلام لم يعد ينفع، والأقباط الذين خرجوا في مظاهرات للتنديد بغزوة نجع حمادي الدموية جاهزون للخروج مرة ثانية للمطالبة بعودة زوجة أبونا.
وأقول لأقباط شبرا الرجالة ،اخرجوا من بيوتكم وأعلنوا احتجاجكم ،وليكن شعاركم: أما استعادة تاسوني كاميليا ، أما الموت.
وأعلموا أنكم أنتم المستهدفون باختطاف تاسوني كاميليا ، كما كان يفعل زعيمهم ، فهو كان ينتقم من معارضوه باختطاف وتجريس نساؤهم. فأفهموا وأعو واستعيدوا تاسوني بكل الطرق قبل أن يذلوها، فيذلونا بها
 

الخادم المكرس
صموئيل بولس عبد المسيح

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt