صموئيليات
  

     
   
 

دعونا نحلم (1)

اعترفت المملكة السعودية -الوريث الشرعي لدولة رسول الله- بالمذابح المروعة التي ارتكبها صحابة رسول الله وأنصاره، ضد الأقباط العزل أثناء غزوهم الأثيم لمصر في القرن السابع الميلادي.

كما اعترفت المملكة بجرائم سرقة ونهب أموال الأقباط، وتحويلها إلى بيت المال في يثرب "المدينة " بعد صرخة أمير المؤمنين العادل عمر ابن الخطاب، للص الأشهر عمرو ابن ليلى:

"أخرب الله مصرا في سبيل عمران المدينة وصلاحها"!!
وقال العاهل السعودي :
إن هذه المدينة التي تم اعمارها على حساب تخريب مصر ،هي مدينة رسول الله، ومرقده،وثاني الحرمين الشريفين اللذان أنا خادما عليهما ، وواجبي الأخلاقي يحتم علي تقديم اعتذار للقبط عن كل الجرائم التي ارتكبها أصحاب رسول الله الذين غزوا مصر باسم الإسلام، ومعهم لصوص وصعاليك الهضاب والشعاب في مكة والمدينة وبقية إنحاء الأراضي الحجازية .

27 أبريل 2010

وقال إن تعمير الدول ذات الحكومات الشريفة لا يمكن أن يتم بواسطة تخريب الدول الأخرى، وإصلاح المدن التي يسكنها البشر الحقيقيين لا يكون على حساب إفساد مدن البشر الأخرى.

وإن ما حدث كان نهب منظم لثروات الشعوب، الأمر الذي يرفضه أي دين يدعي الصلاح.

وإن أقل شيء يمكن أن نقدمه لمصالحة هذه الشعوب المسيحية المنهوبة هو أن نعتذر لهم عما فعله سفهائنا وسفاحينا ولصوصنا وخاطفينا ، مع تقديم التعويضات المناسبة لهم .


وبناء على ذلك، قررت المملكة السعودية تقديم اعتذار رسمي للقبط لجرائم القتل والنهب والاغتصاب والسبي..

وتقديم تعويضات للشعب القبطي تقدر بنحو 50 مليار دولار ، مع استقطاع نسبة 10 % من دخل البترول يتم تسليمها للكنيسة القبطية لتوزيعها على شعبها القبطي .

كما تتعهد المملكة السعودية للكنيسة بإعادة ما تبقى من أواني الكنائس الذهبية التي نهبها الغزاة العرب ونقلوها إلى المدينة .

وكذلك تتعهد أمام الحكومة المصرية باسترجاع ما تبقى من الآثار الفرعونية الذهبية التي لا تقدر بثمن.


وقال العاهل السعودي:

إن القتل والسرقة والنهب والسبي والاغتصاب هي تعاليم شيطانية لا تشرف أي دين.

وان ما حدث في الغزوات الإسلامية التي قام بها عرب الحجاز هو وصمة عار لصقت بالمملكة الحجازية، وأنه يجب علينا محوها من ثوب الأمة وضميرها حتى نعد ضمن الشعوب الإنسانية الراقية المتحضرة.

وأضاف:

لذلك، فلقد حان الوقت للمسلمين العرب والترك وغيرهم، أن يعتذروا للشعوب الآمنة عن كل الجرائم البشعة التي ارتكبوها ضدهم وضد الإنسانية بآسرها، أثناء غزوهم الأثيم لبلادهم ونهب ثرواتهم وسبي نسائهم.


كما تعتذر المملكة بشدة عن الجرائم البشعة التي ارتكبتها في العصر الحديث مثل تمويلها لتنظيم الإخوان ، وبقية الجماعات الإسلامية الإرهابية في مصر ،مما تسبب عنه قتل الكثير من الأقباط ،وإحراق كنائسهم ومنازلهم ومحلاتهم التجارية ،وأسلمه الشارع المصري بهذا الشكل الفج القميء، وما ترتب على ذلك من إفساد للمجتمع المصري ،لأنه حيث تكون الأسلمة توجد الانحرافات الأخلاقية .

وبهذا الصدد أصدر جلالته قراراً بتشديد العقوبات على السعوديين الذين يسافرون إلى مصر بغرض السياحة الجنسية مع الفتيات المصريات الفقيرات ،كما شدد العقوبات على الشيوخ السعوديين الذين يتزوجون بالمصريات القاصرات في الريف المصري ،مؤكدا على دور المملكة في مكافحة جريمة الاتجار بالبشر والاستعباد الجنسي.


ومن جانبها، رحبت الأمم المتحدة بمقررات العاهل السعودي، ووصفتها ب " ثورة الحق بعد مرور 14 قرن من الباطل".

وعلق مجلس الأمن : " هذه هي المراجعات الحقيقية وليست التقوية المزيفة " .

في إشارة واضحة إلى المراجعات الكاذبة التي أطلقتها الجماعة الإسلامية الإرهابية المصرية – الجناح العسكري لتنظيم الإخوان الدولي الإرهابي".


وفي تطور ذي شأن ،قرر الاتحاد الأوربي تشديد الرقابة على التواجد ألإخواني الإرهابي في القارة ،لا سيما في سويسرا وألمانيا، وبريطانيا ،مع بذل جهود مضاعفة لتجفيف منابع تمويلهم ،وإحباط جرائم غسيل الأموال التي يقومون بها.

وقال رئيس الاتحاد الأوربي:

"أن تضييق الخناق على تنظيم الإخوان الإرهابي ذات الهيكلة المافيوية ، من شأنه أن ينقذ حياة الأبرياء في مصر والسودان والعراق والسودان ، والعديد من دول العالم ، وأنه قد حان الوقت لتفكيك هذا التنظيم الإسلامي الدولي الفاشي".


ومن جانبها أعلنت الولايات المتحدة ،وكندا ،واستراليا،عن تأييدهم الكامل للإجراءات الأوربية،وأبدت هذه الدول استعدادها التام للمشاركة فيها.

ومن ناحية أخرى، دعا مجلس الأمن الدولي، وهيئات مكافحة الإرهاب الحكومية في البلاد المتقدمة، كافة الدول على رأسها بريطانيا العظمى إلى الإسراع في طرد جميع الإرهابيين الإسلاميين من أراضيها.


وعلى الفور أصدرت الحكومة البريطانية قرار بترحيل عددا من المجرمين الإرهابيين المصريين على رأسهم المجرم الإرهابي - ياسر السري- قاتل البنات.

وهاني السباعي "قاتل الأقباط " في مذبحة الزاوية الحمراء ،ومعهما الإرهابي احمد رشدي الألعبان ، ووعدت بترحيل المزيد من هؤلاء القتلة الإرهابيين.


ثم استيقظت من نومي قائلاً : خير .. اللهم اجعله خير !
 

الخادم المكرس
صموئيل بولس عبد المسيح

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt