|
حيث أوضح فى تصريحاته انه تم عرض موضوع
محمد على لجنة حرية العقيدة
الذين قرروا بالإجماع قبول هذه القضية ،،
وأن يتحمل المركز كافة التكاليف ..
وأنه قام برفع الدعوى بعد غضب محمد حجازى لتأخر رفع الدعوة ,,
موضحا أن القضية هي الحصول على بطاقة شخصية تحمل خانة الديانة ،،
وأنه لو حدث العكس لوقف نفس الموقف ،،
وبين انه في عريضة الدعوة لم يتكلم كلمة واحدة ضد الإسلام ..
وان ما شجعه على رفع الدعوى هو رأى المفتى الذي أدلاه لجريدة الواشنطن بوست معلنا
انه لا اكره في الدين ..
وبين أنه فوجئ بردود أفعال متباينة لم
تكن في الحسبان ،، وحدوث ضجة كبيرة حولها ..
وشجب اتهامه بكثير من الاتهامات بأنه وراء التنصير وصرف الأموال بالرغم من توضيح
محمد حجازى انه يعيش بطريقة متوسطة ولم يحصل على أموال من الكنيسة ..
أوضح الأستاذ
ممدوح نخلة تعجبه من معرفة الصحافة لأخبار محمد حجازي والاتصال به ،،
بينما هو لا يستطيع الاتصال به بالرغم من انه محاميه ..
وأوضح الأستاذ
ممدوح نخلة أن السبب الأساسي وراء انسحابه هو المحافظة على الوحدة الوطنية
،، بسبب الاستنكار العجيب من هذه القضية وتبعاتها ،، وان التوقيت والمناخ غير
الملائم سبب حساسية كبيرة من جهة القضية ..
مما جعله مترددا في استكمال القضية ..
كما أوضح الأستاذ ممدوح نخلة عدم وجود
المستندات اللازمة لاستكمال القضية ..
كما أوضح ان الامن لم يقم بالضغط عليه للتراجع عن الدعوة ..
وان الحفاظ على 60 مليون مصري أهم من قضية محمد ،، بسبب حساسية القضية وعدم
ملائمتها في التوقيت
وأعلن أن وجوده كمسيحي لا يحتاج إلى
بطاقة شخصية ،،
لان الله لا ينظر إلى البطاقة الشخصية ،،
وأنه غير محتاج إلى البطاقة ليحيا كمسيحي ،،
وربما يكون فقط باحثا عن الشهرة ...
وأنه لا يريد إحداث شرخ في الوحدة
الوطنية ..
وانه سيتقدم بطلب لترك خصومة الدعوة إمام رئيس محكمة القضاء الادراى وذلك لغلق
الملف نهائيا ..
وإذا أراد محمد حجازي أن يرفع القضية مرة أخرى فهذا شانه ..

لا تعليق على رأى الأستاذ
ممدوح نخلة
وقد نشر الموقع مقالة للدكتور سامح المصري قبل نشر هذا الخبر
موضحا فيها صعوبة الموقف والوقت ،،
فأننا لا نوجه لوما إلى الأستاذ ممدوح نخلة للتراجع في القضية ،،
ونطلب رفع صلاة من اجل السلام في مصر

رياح
التغيير تهب على الفكر المصري
أول قضية من
نوعها فى مصر
|