|
|
|
|
|
|
|
يبقى السر ويمضى هؤلاء
: 1- كمال زاخر |
|
|
بعد فترة كمون طويلة وفشل متكرر فى عقد
مؤتمره منذ شهر فبراير وحتى الان وبعد ان تركه رفيق الدرب هانى لبيب وقال عنه انه
استفرد بالتيار وان التيار انحرف عن المسار وصار شخصيا بالدرجة الاولى وبعد ان حمل
كمال غبريال عصاته ورحل الى مصريون ضد التمييز بعد ان وجد ان التيار الذى يتزعمه
كمال زاخر طائفى بالدرجة الاولى وظل كمال صامتا حتى وجد موضوع الطلاق فردت فيه
الروح ولكنه للاسف لم يتعلم فى فترة كمونه ولم يراجع حساباته ولم يتخل عن اسلوبه فى
تزييف حقائق التاريخ وتحميل النصوص ما لم تحمله ..اضافة لهجومه الدائم على الكنيسة
ورموزها ..
ونقول لكمال زاخر لو عدتم عدنا وكل كلمة قلتها لها رد عندنا وقلمك من زجاج وافكارك
من قش ..
القول ان المجلس الملى غير شرعى وان تم الغاؤه بقانون 1955 وبغض النظر عن رغبتنا فى
تفعيل دور المجلس اكثر واكثر لكن هذا كلام لا يسكت عنه وهو تزوير لتاريخ قريب ..
|
 |
|
26 مايو 2008 |
واعتقد ان تزوير عن علم وليس عن جهل ..فقانون 1955 الغى المحاكم الملية وكان بداية
الوبال على الكنيسة القبطية عندما تحولت قضايانا الشخصية امام المحاكم المدنية
وصارت الاحكام تصدر تبعا للاهواء ومدى فهم القاضى لصحيح العقيدة المسيحية اما اذا
كان كمال زاخر قصد ان قانون 1955الغى المجلس لانه الغى بعض اختصاصاته فهذا باطل
ايضا فالمجلس الملى منوط به العديد من المهام منها القضايا الشخصية التى هى ليست
مهمته الاولى والاخيرة .. والغريبة ان كمال زاخر يفتى بعدم شرعية المجلس الملى ورغم
ذلك ترشح له وخاض انتخاباته ومازال يحمل فى قلبه وجع الهزيمة ومازالت قصته مع
المجلس بداية حديثه فى مؤتمراته كما فعل فى مؤتمره الاول حينما غرق فى تفاصيل كثيرة
عن ترشحه للمجلس وهزيمته ..
فهل كان المجلس شرعيا حينما ترشح وصار مش حلو لما انهزم .,.
له فى خلقه شئون ..
وهل من حق كمال زاخر ان يصف المجلس الملى بالفريسية وهو يعلم ان رئيسه قداسة
البابا شنودة الثالث .. وهل لا يستطيع كمال زاخر ان يبدى رأيا دون الهجوم على قداسة
البابا شنودة الثالث ام انه يعلم ان هجوه هذا يفتح له ابواب الصحف وعيون الكاميرات
..
وهل الاختلاف فى الرأى لابد له من التقليل من شان الطرف الاخر ..
هل كمال زاخر ممثل العلمانيين وهل هناك رؤية علمانية ورؤية كهنوتية
للكنيسة :
اصرار كمال على ان يكون رأيه مذيلا او مشفوعا او مصحوبا بان كلامه انما هو الرؤية
العلمانية فى ايحاء انها فى مقابل الرؤية الكنسية ..والحقيقة انه لا توجد فى
كنيستنا القبطية رؤية علمانية واخرى كنسية او كهنوتية .. بل هى رؤية واحدة ..وهى
بالطبع رؤية الانجيل المقدس والاباء ..
وليست ثمة تعارض بين رؤية الاكليروس والعلمانيين فالاثنان هما جناحا الكنيسة ولا
قيام للكنيسة لاحدهما دون الاخر .. كما ان رؤية المجلس الملى التى ينكرها كمال زاخر
هل رؤية علمانية ام كهنوتية ..
فمن المعروف ان اعضاء المجلس الملى علمانيين وليسوا كهنة او اساقفة .. وكذلك لائحة
38 التى يقدسها كمال زاخر اكثر من الانجيل .. وضعها علمانيون ..ان كمال زاخر يثير
بلبلة لا طائل من وراءها باصراره على تصدير نفسه انه المتحدث عن جبهة العلمانيين
وهى جبهة وهمية خاصة بعض تخلى اكثر من نصف اعضاءاها المؤسسين عنها فى منتصف الطريق
.. من الممكن ان يقول ان رؤيته هى اجتهاد شخصى او رؤية كمالية فى الاحوال الشخصية
ام موضوع رؤية علمانية فهو من لغو القول ..
والعجية ان كمال زاخر غالبا حاصلا على درجة شموسية وكلنا يعلم انها درجة من درجات
الاكليروس .. فهل تنازل كمال عن رتبته ام انه يجهل ذلك ؟ اعتقد انه فقط يطنش فقد
كتب فى تسعينات القرن الماضى فى مجلة مدراس الاحد عن الشموسية الرتبة الكنسية
المهملة وذكر انها درجة اكليروسية !! ولكن يبدو ان لكل زمان مقال ..
القول ان الزواج قبل الاديان والدعوة للزواج المدنى
يقول كمال ان الزواج سبق الاديان وان الاديان جاءت لتنظم الزواج ويقول ان الاديان
جاءت بعد الزواج بالاف السنين !!
الحقيقة انا لم افهم المقصود من هذا الكلام هل نعود لعصور ما قبل التاريخ ومن
يرد ان يتزوج فليأخذ من يحب ويتزوجه هكذا دون التزامات .. كما انه اذا جاءت الاديان
بعد الزواج بالاف السنين لكن الله جل شأنه كان هناك مع بدء الخليقة ..
كما ان هذا الكلام مغلوط فالزواج مقدس منذ بدء الخليقة ومؤسسه هو الله نفسه عندما
خلق لادم معينا نظيره ..
كما ان الزواج عهد الرب كما ورد فى سفر الامثال ( ام 17:2) ..والعهد كان له قدسيته
واحترامه وشرعيته ..
فلم تأت الاديان لكى تضع قيودا على الزواج او تعقده ولكن لتنظمه ..
ونحن الان فى عهد النعمة ونلنا بركة الروح القدس فهل نعود وننكرها ..
او ليس قول كمال فيه شبهة انكار قدسية السر وفاعليته ..
ودوما يدعو كمال زاخر للزواج المدنى مثله مثل القس الانجيلى اكرام لمعى ولنا عودة
معه .. ويريد كمال زارخ ان لا تعترف الكنيسة بالزواج المدنى ولكن تبارك ثماره لو
اردوا العودة للكنيسة .. ولكنه لم يحل لنا اشكالية الزوجان وموقفها من الخلاص وباقى
الاسرار الكنسية ..
والابناء هل هم ابناء زنا .. اما ماذا .. ؟
وهل يتم تعميد الابناء . .؟
كيف والاباء رفضوا الزواج تحت رعاية الروح القدس .. ولم يوحد جسديهما الله ؟؟
وهل الايمان على الكيف والهوى نأخذ منه ما نريد .. ونرفض ما لانتحمله ؟؟
ولماذا يا ترى يلجأ الناس للزواج المدنى ؟ هل لاختلاف فى الديانة ؟؟ ام الملة ؟ ام
لرفض الاهل ؟؟ ام لصغر السن والشهوة ؟؟ ام للهروب من القيد الدينة وما تم عقده
مدنيا ينحل مدنيا .. ؟
ويصير الزواج فى احسن احواله كعقد تمليك او عقد شراء سيارة ؟؟
واين المسيح من كل ذلك وهل الهدف من الزواج فقط اطفاء شهوة ام تأسيس اسرة فى المسيح
.. " أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة (أفسس 5: 25)
ازمة التفسير الحرفى :
فهو يردد فى كل محفل قول السيد المسيح ان من نظر الى امرأة واشتهاها فقد زنى
بها فى قلبه ..وهنا يردد كمال تفسيره الذى يوحى بان المجتمع كله زان وبالتالى فكله
يطلق كله وهنا اتذكر ان هذا الاسلوب فى التفسير هو نفسه الذى قاد مفكر شهير فى
الكنيسة القبطية وهو اوريجانوس ان يخصى نفسه لانه فهم قول الرب انه يوجد خصيان خصوا
انفسهم حرفيا .. وبالتالى وقع فى الخطأ او الخطية ..
وليس عجيبا ان لا يفهم كمال زاخر الاية الفهم المراد بها وليس هنا اختلاف فى
المدراس الكتابية كما يردد او سيردد فالحق واضح ..وكمال دوما يردد ان الحرف يقتل ..
واتهم المجلس الملى بالحرفية .. يتمسك بالحرفية فى تفسير هذه الاية بالذات ..
وعندما تاتى ايات الطلاق لعلة الزنا نراه يفلسف الامور ويرفضها رغم ان النص واضح
وصريح ( متى19: 3-6). .. ولا اجد تعليق .
قساوة القلب :
يقول كمال زاخر ان الشعب ايام موسى كان قاسى القلب ولذلك اباح الله الطلاق ..
ويرى كمال ان الاقباط فى عصرنا هذا قساة القلوب كاليهود قبل عهد النعمة وفى هذا
رفضا لعمل المسيح وانكار لقوة الصليب المحيى .. وانكار لعقيدة الفداء .. فانساننا
العتيق قد مضى وصرنا كلنا فى المسيح خليقة جديدة .. ولم تعد لقساوة القلوب مكان الا
من رفض عمل المسيح وقوة روحه القدس التى تلازم المسيحى فى كل خطوات حياته ..
ان الزواج المسيحى سر وسر عظيم .. ليس فقط عقدا او اتفاقا بل شركة بين فردين وبين
الله .. ليصير الكل واحدا فى المسيح ..
بجرة قلم يا كمال تنكر عمل المسيح الكفارى ..
ان الانسان فى عهد النعمة انما هو خلقة جديدة ..عجبا ولنا عودة قريبة
د: ياسر يوسف غبريال |
|
 |
|
|
|
|
|
|
include "/comment/aaa.php"; ?>
|
|
|