منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

غاب السبع إلعب يا ضبع .. !! ؟؟

طالعتنا المصري اليوم عن طريق كاتبها البيومي قائلة ::

أصدر «أبو إسلام أحمد عبدالله»، صاحب دار التنوير الإسلامي للنشر، نسخة من الإنجيل، قدمها على أنه «كتاب محّرف ومزور»، فيما أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عزمها التقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد «أبوإسلام»، وكشف مصدر مقرب من البابا شنودة عن أن
بعض مستشارى الكنيسة القانونيين يعدون حاليا مذكرة قانونية بتفاصيل هذا الكتاب، وما تضمنه من «إساءة بالغة» للمسيحية وكتابها المقدس لرفعها إلى الجهات المختصة.

وأكدت الكنيسة أن هذه النسخة «مترجمة عن رجارد واطس فى لندن عام 1822 عن النسخة المطبوعة فى رومية العظمى سنة 1671 لمنفعة الكنائس الشرقية».
وذكر «أبوإسلام» فى مقدمة كبيرة للكتاب وصلت إلى 65 صفحة، أن هذه النسخة تم وضعها قبل سفر التكوين وبداية الكتاب المقدس، منوها بأن الهدف من نشره «للكتاب المقدس ولهذه النسخة بالذات، هو إيضاح تحريف كتب المسيحية التى يقدسونها وأن التحريف سيكون بأيديهم».

د / فوزي هرمينا
  19 أغسطس 2010
وأكد فى المقدمة، أن كلمات مثل "اختلافات، تناقضات، إضافة، تعديل، تحريف تكاد تكون أصلا من أصول التعامل مع هذا الكتاب، ليس من ناحيتنا نحن المسلمين وحسب وإنما من داخل صفحات هذه الكتب ذاتها".

وأضاف: "لم يعد غريبا ولا عجيبا أن تقرأ فى هوامش الكتاب المقدس أن هذه العبارة ليست من الأصل، أو أن هذه العبارة أضافها النساخ، أو أن هذا الرقم خطأ فى النقل، إلى الحد الذى بلغ بأساتذة اللاهوت الكنسى، يسلمون للمسلمين بأن هذا الكتاب غير مقدس، وانه كتاب للتعليم أو أنه غير مقدس الكلمات ولكنه مقدس الأحداث".

واتهم «أبوإسلام» الكنيسة الأرثوذكسية باعتماد كتاب مقدس "غير كامل وبه نقصان لسبعة أسفار كاملة".

وقال: لقد عالجت الكنيسة هذا الأمر مؤخرا بصورة أكثر هزلية، عندما طبعت هذه الأسفار السبعة فى كتاب مستقل عام 2006 حمل عنوان «الأسفار القانونية الثانية».أضاف فى كلمته، التى وضعها تحت صورته فى مؤخرة غلاف الكتاب: «هذه النسخة لا تتميز فقط بإثبات مئات التحريفات، إنما أيضا بإثبات آلاف الأخطاء اللغوية والنحوية والعلمية والمعرفية والأدبية، وهى المرجع الأول لآباء وأجداد المسيحيين العرب الذى يعيشون بيننا». من جهته، عبّر القمص عبدالمسيح بسيط، أستاذ اللاهوت الدفاعى بالكلية الإكليريكية، عن الاستياء الشديد الذى يعم الكنيسة بسبب هذا الكتاب وما تضمنه من "ازدراء للمسيحية والمسيحيين".

وتساءل: "هل من حق المسيحى أن ينشر مخطوطات للقرآن بفكر ووجة نظر مسيحية، أو هل من حق المسيحى أن يطبع القرآن ويعلق عليه ويقدم له بفكر مسيحى، وما رد فعل المسلمين إذا نشر أحد المسيحيين مخطوطات للقرأن بتعليق القمص زكريا بطرس ".

إنتهي ........ ؟؟

إنها كتابات حرق الوطن من المدعو أبو اللاسلام

فلا سلام ولا إستقرار ولا تقدم ولا تطور لمصر طالما هذة الكتابات اللاسلامية والتي تقطر حقداً وغلاً لشركاء وأصحاب الوطن الاصليين

وهل جريدة المصري اليوم تستطيع نشر كتابات للقمص زكريا بطرس وموثقة بالادلة والبراهين العلمية والتاريخية والجغرافية واللغوية تشكك في القرآن أم ان الحرية فقط في طعن معتقدات الآخرين .... !! ؟؟؟

وها هي جريدة اليوم السابع تدعي وتقول بدون أدلة وبراهين والبينة علي من إدعي كما يقولون .... قائلتاً ::

حصل اليوم السابع على صورة منسوبة لكاميليا زاخر شحاتة زوجة كاهن دير مواس، صاحبة قصة الاختفاء منذ أسابيع، تظهرها وهى ترتدى النقاب وادعت مصادر قريبة من الحادث أن هذه الصورة هى التى قدمتها كاميليا ضمن الوثائق الخاصة بها إلى مكتب إشهار الإسلام بالأزهر، فيما لم يتسن لليوم السابع التحقق من مصداقية الصورة.وادعى أحد المصادر، أن كاميليا هربت من المنيا وأقامت فى منزله مع أسرته لمدة يومين وأنه اصطحبها لإشهار إسلامها بالأزهر، إلا أن الموظف المسئول رفض بحجة عدم تواجد الشيخ سعيد عامر أمين لجنة الفتوى بالأزهر والمسئول عن توثيق حالات إشهار الإسلام، لكن تبين وجود تعليمات أمنية بمنع كاميليا من توثيق إشهار إسلامها، على حد زعم المصدر
مع ملاحظة انها لم تذكر لنا المصدر الموثق التي إستقت منة هذة الاخبار المفبركة بدليل عدم ذكر مصدرها .... !!! ؟؟؟


وها هي جريدة الشروق تدعي وتقول كذلك وعازفة علي انغام حرق الوطن بنيران الفتن الطائفية كذلك قائلتاً :::


نشرت جريدة الشروق فى عددها الصادر امس خبراً بعنوان

ضبط سفينة تحمل متفجرات قادمة من إسرائيل جاء فيه ان تم القبض على جوزيف بطرس الجبلاوى نجل وكيل مطرانية بورسعيد بعد ضبط سفينة قادمة من إسرائيل تحمل مواد متفجرة مخبأة فى الحاويات لإدخالها للبلاد
لم يترك المحامى نبيه الوحش الأمر كعادته وقدم بلاغا للنائب العام يطلب فيه تفتيش مطرانية بورسعيد والكنائس التابعة لها، حيث إن المتهم يعتقد أن المطرانية غير قابلة للتفتيش ويخفى المواد المتفجرة بداخلها.

سريعاً التقطت المواقع الإسلامية المتطرفة الخبر وكتبت " فضيحة للكنيسة المصرية : نجل وكيل مطرانية بورسعيد قادماً من إسرائيل على متن سفينة تحمل متفجرات

وعلى سبيل التحريض كتبت " وتمتنع الدولة عن تفتيش الكنائس والأديرة منذ عقود طويلة مما جعلها اماكن أمنة لتخزين الاسلحة والمواد الممنوعة , كما تحولت لمعتقلات وسجون للمسلمين الجديد ومعارضي الكنيسة. "

الا ان جريدة الإخبار نشرت فى عددها الصادر اليوم خبراً بعنوان مصدر قضائي ينفي ضبط سفينة تحمل متفجرات من إسرائيل السفينة قادمة من الصين وتحمل العابا نارية للأطفال

حيث نفى الخبر ما جاء بجريدة الشروق واكد ان السفينة كانت تحمل العاب نارية قادمة من الصين وليست متفجرات قادمة من اسرائيل ... !!! ؟؟؟
ولم تنشر الجريدة الوقورة تكذيباً لهذا الخبر في نفس المكان وعلي نفس المساحة كما جرت العادة في الصحافة الحرة والمحترمة
فنحن امام منظومة متكاملة لحرق الوطن بمثل هذة الكتابات والمعلومات المغلوطة والمفخخة والكاذبة
ومن يطالع المواقع الاسلاموية يجد تعليقات تشيّب لها الغربان من إسقاطات ما فيهم وبهم علي اقباط مصر من جراء هذة الاخبار المختلقة والمغلوطة

والكل يرقص علي اشلاء الوطن لا فرق بين جرنال يدعي الليبرالية والاستقلالية وجرنال آخر يتقلي تعليماتة من كهوف وادغال تورابورا في افغانستان

فهل هذة المعلومات والكتابات المغلوطة والمتآمرة مقدمة لفوضي عارمة وهدامة تأكل الاخضر واليابس تمهيدا لأنقضاض المتأسلمين علي كرسي الحكم والاستيلاء علية . حيث النظام من وجهة نظرهم شاخ وكبر وتيبست مفاصلة وإنتهي عمرة الافتراضي والثمرة نضجت وحان ميعاد قطافها ..... !!!! ؟؟؟؟؟

وأين العقلاء والوطنيين من كل هذا أم ان الجميع زاغوا وفسدوا وليس من يعمل صلاح ليس ولا واحد .... !!!! ؟؟؟؟

في اللية الظلماء يفتقد البدر . وغاب السبع فألعب يا ضبع

بظهور القمص زكريا النبي وبطرس الرسول أخرس والّجم الكثيرين والجرذان دخلت جحورها وبي إختفاء القمص زكريا بطرس المؤقت من الفضائيات ظهرت هذة الجرذان المذعورة علي الساحة ولكن الي حين

وبالرغم من كل هذا ومصر لسة عايشة لان السيد المسيح بارك شعبة في مصر وبارك ارضها كذلك .... فمصر للمسيح إن آجلاً أم عاجلاً وهذا هو الوعد الالهي الصادق والامين


الناشط الحقوقي

د / فوزي هرمينا
 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt