منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

حاكمو المكفرون قبل عودة زمن الارهابيون

عادت الى مصر ظاهرة اختفت لفترة واتت الينا متوحشة تاكل الاخضر واليابس تلك الظاهرة القاتله الذى راح ضحيتها مئات من المصريون والاجانب
تلك الظاهرة المميته وهى ظاهرة التكفير هؤلاء الذين اعطوا لانفسهم الحق فى تكفير كل من يخالفهم فى الفكر او الرأى او العقيدة باسم الدين
وقد شاهدنا فى اواخر الثمانيات واوائل التسعينيات الاثار المترتبة عن تكفيرهم للاخرين
فقد كفروا الأقباط  فاباحوا دمائهم وقتل عدد كبير من الأقباط على يد هؤلاء الإرهابيون الذين انساقوا وراء دعاوى التكفير دون ان يعطوا فرصة واحدة لعقلهم ليفكر لانهم اتكلو اتكال كامل على من يسقوهم باسم الدين ويدعون ان الاقباط اعداء اللة وهم كفار .
 
عزت ابراهيم
28 يوليو 2009

 ثم انتقلت وتوسعت فجوه التكفير لتصل الى كل من هو غير مسلم او اجنبى وبدؤ فى اغتيال السياح الاجانب الذين اتو الى ارضنا امنين ولكن هؤلاء نزعو الامان من ارض الامان الذى باركها الله ارض مصرنا العزيزة ثم تحولو الى تكفير كل من يفكر او يكشف اسلوبهم الدنيء وكيف انهم لا يستندو على اى قواعد دينية تكفر الاخر وكيف اباحوا لانفسهم دماء الاخرين فما كان من هؤلاء الا تكفير هؤلاء المفكرين والدعوه الى تصفيتهم جسديا وكان اول هؤلاء الشهداء الشهيد العظيم شهيد الحرية الدكتور فرج فودة الذى قتل على يد هؤلاء المجرمون ثم تحولو على رجال الشرطة المدافعون عن هذا الوطن وبدلا من ان يعطوا رجال الشرطة بوكيهات الورود شكرا وعرفان لحفظهم الامن بهذا الوطن اعطوا لهم رصاصات الغدر -

والتاريخ يعيد نفسه الان وبعد مرور سنوات لتعود علينا جمعات التكفير بكل عنفها وبطشها وتكفر الاقباط ويخرج الهمجيون كالثيران ليحرقوا ويهدموا املاك الاقباط وكنائسهم الذى هى فى نظر هؤلاء المكفرون كنوادى القمار وللاسف لم يجدوا الرادع الامنى المتصدى لهم فخرجت للمرة الثانية مخالبهم بقنبله محلية الصنع لتغتال السياح بالحسين

 وثم عاد الدور على المفكرون لتخرج فتاوى التكفير من جديد لتحاول ان تغتال العقول بعد ان اغتالت الاجساد وترهب العقول بعد ان صدعت وحدتنا الوطنية وجاء اليوم لترهب المثقفون والدولة فى وقت واحد فتكفر الدولة لانها اعطت مفكر فنى عمرة فى الثقافة والفكر جائزتها التقديرية وان كان عندى ملاحظه ( ان سيد القمنى اعلى من الجائزة ) ثم ياتى الدور على المفكر والاديب المحترم سيد القمنى لترفع ضدة القضايا ثم لا يجدو جدوا لانه لم يخطىء لان الفكر يقابل بالفكر تحولوا الى تكفيرة اى انه معرض للاغتيال فى اى وقت من هؤلاء المنسقون بلا فهم فهل كما اغتالوا فرج فودة سياتى الدور على سيد القمنى .

ادعو الجميع تحركو قبل فوات الاوان الذى نبكى فية على اللبن المسكوب


عزت ابراهيم

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt