منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

همسة عتاب حول التغطية الإعلامية القبطية لحرق كنيسة الحواصلية

عندما وقعت أحداث الخانكة فى 1972 والتى كانت نتيجة قيام المسلمين بحرق جمعية للكتاب المقدس يتخذ منها الأقباط هناك مكان لممارسة شعائرهم الدينية أمرت الكنيسة مجموعة من الأساقفة والكهنة بالذهاب الى هناك فى مسيرة على الأقدام قائلة لهم لابد ان تصلوا للمكان وتقيموا الشعائر الدينية فى نفس المكان المحترق ولا تجعلوا أحدا مهما كان يمنعكم عن إكمال هذه المهمة وفعلا قد تمت هذه المسيرة بسلام وتم أقامة الشعائر الدينية فى المكان المحترق.

وفى العام الماضي 2008عندما لم يجد المسيحيين المقيمين فى منطقة عين شمس بالقاهرة مكان يؤدون فيه شعائرهم لجاءوا لمبنى خدمات تابع للكنيسة القبطية كى يؤدوها فيه. ولكن كما حدث فى 1972 فى الخانكة تكرر الأمر هنا بل وبصورة أشرس فقد خرج آلاف المسلمون مكبرين وهاتفين ومعترضين على قيام المسيحيين بالصلاة فى هذا المبنى .
 
مجدى جورج
28 يوليو 2009
اذا فالفعل واحد وهو وجود مجموعة من المسيحيين لا يجدوا مكان للصلاة بالبحث عن اى مكان مناسب للصلاة فيه تمهيدا للحصول على التصاريح اللازمة وسبب قيامهم بذلك هو ان الحصول على لبن العصفور يبدو أسهل واقرب من الحصول على تصريح لبناء كنيسة وكذلك فان رد الفعل واحد وهو قيام المسلمين القاطنين فى نفس المنطقة بالهجوم على المبنى حرقا وتدميرا في سبيل إفشال مسعى المسيحيين .

 ولكن الذي تغير بالإضافة لزيادة شراسة رد فعل المسلمين الآن هو موقف الكنيسة ففى سنة 1972 أمرت الكنيسة مجموعة من الأساقفة بالذهاب للصلاة فى المكان مهما كانت النتيجة بينما فى 2008 امرت الكنيسة المسيحيين بعدم الصلاة فى المبنى لانه غير مرخص ككنيسة كما قرانا فى كل وسائل الاعلام فى تلك الفترة.

 وعندما بدأت مجموعة من المواقع والسيتات القبطية فى الظهور الى العلن توسمنا خيرا وخصوصا اننا لم نستطع ان نفعل مثلما فعل السريان او الاكراد بإنشاء قناة تلفزيونية تنقل الأحداث الخاصة بنا بكل صراحة ودقة ودون تزوير وقلنا فى أنفسنا "مالا يدرك كله لا يترك جله" فقد تكون هذه المواقع والسيتات بديلا وان كان غير كامل للقناة التليفزيونية المحرومين منها . وفعلا بدأت هذه المواقع قوية ناقلة للأحداث بأمانة وكان مراسلوها يذهبون لتغطية الحدث فى موقعه فقد شاهدنا نادر شكري يغطى الاعتداءات التى تعرض لها الأقباط فى أماكن كثيرة فى الفيوم والمنيا والعياط وشاهدناه يغطى حوادث خطف واسلمة الفتيات القبطيات فى كل مكان وشاهدنا الأساتذة هالة المصري تغطى الاعتداءات التى وقعت على الأقباط فى عزب وكفور وقرى تقع فى مجاهل الصعيد . ولكن انظروا الآن وتابعوا ما كتب حول حرق الكنيسة المعمدانية بقرية الحواصلية بالمنيا فقد ظهر الخبر على استحياء ببعض المواقع ومنهم موقعي المفضل الأقباط متحدون
 
ويا ليت الامر اقتصر على هذه التغطية البسيطة دون انتقال المحرر الى عين المكان ليتقل لنا وجهة نظر الأقباط والقس المسئول عن الكنيسة هناك ولكن المحرر وبعدها بيومين ومعذرة مقدما له لم يكلف نفسه حتى عناء اجراء اتصال تليفوني بقس الكنيسة او حتى احد المسيحيين الموجودين هناك بل نقل الخبر غالبا عن بيانات وزارة الداخلية" كما يفعل احمد موسى بالأهرام الذى ينقل دائما وجهات نظر وزارة الداخلية في الاعتداءات التى يتعرض لها الأقباط" وهنا تغيرت صيغة الخبر تماما فبدل من حرق كنيسة أصبح الخبر حرق منزل يملكه قس

  سيقول الكثيرين ان ما قالته الكنيسة فى اعتداءات عين شمس وما فعله محرر الأقباط متحدون فى حرق كنيسة الحواصلية صحيح فكلا المكانين بدون ترخيص
 ولكنى ارد عليهم وأقول:
 منذ متى اصبح حصول الاقباط على ترخيص لبناء كنيسة سهل لهذه الدرجة كي يتوقف الأقباط عن البحث عن وسائل اخرى لإنشاء كنائس تكفيهم لأداء شعائرهم الدينية؟ وكم نسبة الكنائس المرخصة لغير المرخصة لتتحججوا بهذه الحجة؟
وهل الحصول على رخص لبناء الكنائس منع الاعتداءات عليها ؟
 واذا كان الشئ بالشئ يذكر فكم عدد المساجد الاهلية الغير مرخصة فى مصر ؟ الا يصل عددها الى عشرات الآلاف من مساجد وزاويا لم يستطع احد ان يمسها ولا حتى الدولة ؟

 ياسادة أرجو من كل المواقع القبطية الا تصبح عملية حرق الكنائس وخطف الفتيات القبطيات لديهم عادة يتعودوا عليها ويعودوا قرائهم الأقباط عليها فهذا هو ما يريده المتطرفين الإرهابيين ان نتعود على هذه الممارسات حتى لا تبقى بمصر كنيسة ولا يبقى فيها قبطي او قبطية .

ياسادة تعلموا من المسلمين المقيمين بأوربا والدول الغربية فعند مجرد كتابة شعار غير مرغوب فيه على جدران مساجدهم فأنهم يملئون الدنيا ضجيجا فى كل وسائل الإعلام حول العنصرية التى يتعرضون لها بينما نحن بدأنا نردد على مواقعنا نفس بيانات وزارة الداخلية التي تقول عن الكنيسة منزل والتي تقول عن الاعتداءات على الأقباط أنها اشتباكات او أحداث طائفية.

 اذا كانت الكنيسة فى مصر لها ألف عذر فى تغيير موقفها من المواجهة والحسم الى طريق اخر بسبب ضغوط امن الدولة على الكنيسة فيا ترى ماهو السبب الذى يجعل بعض المواقع تخفف لهجنها وتعتمد على بيانات وزارة الداخلية فى تغطيتها للاعتداءات التى تقع على الاقباط ؟. أتمنى ان يكون السبب في ذلك هو كسل بعض المراسلين لا أكثر .

مجدى جورج

 Magdigeorge2005@hotmail.com

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt